[font="Comic Sans MS"][Cسبحان الله وبحمد]عدد خلقه , ورضاء نفسه , وزنه عرشه , ومداد كلماته ))
سبحان الله العظيم](([color="Black"]عدد خلقه , ورضاء نفسه , وزنه عرشه , ومداد كلماته FONT]
""""""
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
مر به وهو يغرس غرسا فقال يا أبا هريرة ما الذي تغرس
قلت غراسا لي قال
ألا أدلك على غراس خير لك من هذا قال بلى يا رسول الله قال قل
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر يغرس لك بكل واحدة شجرة في الجنة .
التوبة
خطوه جريئة .........هل فكرت فيه
فتش في يومك اسأل نفسك كم مره تعصي الله في اليوم (( ولا تنسى أن الجبال من الحصى المتراكم ))
يقول البعض إما أن اتوب بدون أي خطا وهذا مستحيل
فلا يوجد احد معصوم غير النبي صلى الله عليه وسلم
لماذا لا تتوب ؟؟؟؟ ما لذي يمنعك ؟؟؟ ماذا تنتظر ؟؟؟؟
هل هو الخوف من الدخول في هذا العالم الذي هوا جديد بالنسبة لك ؟؟
أم أن هناك معصية تحبها ولا تحب تركها ؟؟
الغناء......النظر المحرم.....لبس الضيق......التبرج.......الربا......الزنا........ال نميمة......و.......و........و
هل تتحمل أن تقف أمام الله بكل هذه المعاصي ...أو حتى بواحدة منها
احذر أن تقول نفسك الأمارة بالسوء هذا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم يعني (( سنه.....عادي ولا يهمك ))
يا مسكين اسمع بماذا يرد عليك الرسول صلى الله عليه وسلم :
(( كلكم تدخلون الجنة إلا من أبا , قالوا : من يأبا
يا رسول الله , قال : من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبا ))
لا تنسى أن المسألة ليست مجرد حياه أكل وشرب وضحك ونوم..و...و....و.....و.....و.....
لا والذي خلقك هناك أهوال وأهوال
تعرف متى تتأكد عندما تنزع روحك .........وتفارق كل شئ
ألا تخاف من الخلود في
النار
وأضنك تعرف وتعرفين جيدا ما معنى (( الخلود ))
يقول عبدالله ابن عمر (( لو قيل لأهل النار أنكم سوف تمكثون في النار بعدد حبات الرمل لفرحوا بذلك ))
لا اله إلا الله .... كم حبه رمل في ملعقة شاي صغيره ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
التوبة هي أولى مراتب العائدين إلى الله ومبدأ طريق السالكين ورأس مال الفائزين وأول إقدام المريدين ...
ومفتاح استقامة المائلين ..
وإليكم قصة توبة هذا التابعي :
أحد الصالحين الكبار كان يسرق ويعطل القوافل في الليل، يأخذ فأساً وسكيناً ويتعرض للقافلة فيعطلها، كان شجاعاً قوي البنية، وكان الناس يتواصون في الطريق إياكم و(....)إياكم (....) ! والمرأة تأتي بطفلها في الليل تسكته وتقول له: اسكت وإلا أعطيتك (....) .
وبداية توبته كانت عندما طلع سلماً على جدار يريد أن يسرق صاحب البيت، فأطل ونظر إلى صاحب البيت فإذا هو شيخ كبير، وعنده مصحف، ففتحه واستقبل القبلة على سراج صغير عنده ويقرأ في القرآن ويبكي -انظر الفرق بين الحياتين: هذا يقطع السبل، لا صلاة ولا صيام ولا عبادة ولا ذكر ولا إقبال، وهذا يتلو آيات الله {أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ }[الرعد:19] وقال تعالى: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ} [الزمر:9].
جلس(....) ووضع يده على السقف وظل ينظر إلى ذلك الرجل العجوز الذي يقرأ القرآن ويبكي، وعنده بنت تصلح له العشاء، وأراد أن يسرقه وهو بإمكانه؛ لأن ذلك الرجل قوي، وهذا الشيخ لا يستطيع أن يدافع عن نفسه، فمر الشيخ بقوله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى:{ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنْ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمْ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ }[الحديد:16]
فنظر (.....) إلى السماء وقال: يا رب! أني أتوب إليك من هذه الليلة، ثم نزل فاغتسل ولبس ثيابه وذهب إلى المسجد يبكي حتى الصباح، فتاب الله عليه، فجعله إمام الحرمين في العبادة، ... إنه التابعي الفضيل بن عياض ..